الدكتور النصاب أحمد أبو زيد و مصيدة أراباك للغش و التزوير

تقييم المقال
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

تنتشر العديد من مؤسسات التعليم في ربوع العالم و تستهدف إعداد المتعلمين للوصول إلى أفضل مستوى من التطوير الذاتي و اكتساب المهارات الأساسية في مجالات متنوعة بما يمكنهم من العمل و تحقيق الأهداف التي تريدها المجتمعات متمثلة في إعداد المواطن القادر على العمل و رفع مستوى المعيشة الخاص به بالإضافة لتحقيق أهداف الرخاء الاقتصادي و ازدهار حالة الوطن الاقتصادية والاجتماعية بشكل عام و تتنوع الظروف التي يمر بها الأفراد و تمنعهم من الوصول لمستوى التعليم العالي حيث تفرض الظروف السياسية المضطربة و الظروف الاجتماعية والاقتصادية كذلك على العديد من الأفراد عدم إمكانية متابعة التعليم و الدراسة و بدل منها يضطر هؤلاء الأفراد إلى العمل للحصول على الأموال و يظل حلم متابعة الدراسة من الأحلام الأساسية التي تستقر في وجدان الفرد حتى تأتي له الفرصة المناسبة لاحقاً لمتابعة الدراسة.

 

و قد قامت العديد من الجامعات العالمية بتوفير نظم تعليمية تتم عن طريق الإنترنت للاستفادة من التطور التكنولوجي الذي انتشر و وصل لمستوى العديد من الدول و مع الأسف فقد استغل البعض تلك الفرصة للقيام بتأسيس جامعات وهمية تهدف للتلاعب بالأحلام و تحقيق الربح السريع و لو على حساب القيمة العلمية المضافة التي يفترض بالدارس الحصول عليها نتيجة تلك الدراسة و قد انتشرت تلك المؤسسات الوهمية بشكل كبير و لمزيد من الخداع و الترويج الكاذب فقد ظهر كذلك من يدعي حصوله على مؤهلات علمية مزيفة من تلك المؤسسات و من بينهم المدعو أحمد أبو زيد صاحب شركة أراباك و الذي قام بالادعاء بالحصول على درجة الماجستير و الدكتوراه من جامعة كامبريدج و زعم هذا النصاب الدولي أحمد أبو زيد مؤسس ومدير شركة أراباك في مصر للغش و الاحتيال عن حصوله على الماجستير و الدكتوراه من جامعة كامبريدج في بريطانيا و بالتواصل مع جامعة كامبريدج في بريطانيا و عنوانها الإلكتروني  و رقم هاتف قسم العلاقات العامة هو كما يلي:
http://www.cam.ac.uk
 00441223337733


 كان ردها ما يلي:
(( تؤكد جامعة كامبريدج بأن الشهادات المرفقة في رسالة البريد الإلكتروني التي قمتم بإرسالها إلى قسم الطلاب المتخرجين في جامعة كامبريدج هي شهادات مزورة و ليس لها أي علاقة إدارية أو قانونية بجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة و إنما هي شهادات مزورة بشكل بدائي و رخيص تحاول إيهام المتلقي لها بأنها صادرة عن جامعة كامبريدج.
و تبحث جامعة عن أية معلومات تدل على شخصيته للقبض عليه و تسليمه للعدالة و الجهات القضائية المختصة.


و مع انتشار مؤسسات التعليم العالي الوهمية تلك فقد وجب الانتباه الجيد و التعامل الحذر مع أية جهة أو مؤسسة تدعي قيامها بتقديم خدمات التعليم عن بعد و تقدم شهادات معتمدة فإنشاء جامعة عبر الإنترنت تقوم العديد من مواقع الإنترنت نفسها بشرح و توضيح الطريقة المتبعة في ذلك و بالتكاليف و التي لا تزيد عن قيمة زهيدة للغاية و تقدم شهادات مختومة من أفراد و تحمل اعتمادات بصحة التوقيع نفسه دون مسؤولية عن المحتوى الذي لا يساوي أي شيء لذا فقد وجب الحذر و التمعن الجيد قبل شراء الوهم من تلك الجهات المزعومة.

Add comment

Security code

Refresh