الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي نُصب و منبع للعلم و المعرفة

تقييم المقال
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

 اعتُبرت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي منذ أنشئت وحتى اليوم نصب ومنبع للعلم والمعرفة دون أي منافس لها وعن جدارة ، فالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي اعتمدت مرتكزات تعليم مختلفة تم توطيدها بشكل راسخ خلال السنوات الأخيرة و ثوابت أساسية راسخة نذكر منها أن التعليم عن بعد حقل فريد و مختلف عن التعليم التقليدي يستخدم طرائق فريدة غير مستعارة من سياقات تعليمية تقليدية خصيصاً لدعم العملية التعليمية و ملائمة الوضع لظروف كل الطلاب و كأن النظام التعليمي تم وضعه لهم خصيصاً،

فالتعليم عن بعد في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي يعتبر من أرقى السبل التي تمنح الطالب القدرة على تجاوز المسافات بحيث أنه يتم استلامه للمقررات الدراسية عن بعد من خلال الحرم الإلكتروني بالإضافة لتواصله مع ناصح دراسي يدعمه طول فترة الدراسة، و في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي يتم استخدام أرقى المنهجيات و أدوات و تقنيات التعليم التفاعلي النشط البناء المعمول بها في المملكة المتحدة عقب تعريبها و تقديمها بلغة عربية ناصعة و بطريقة سهلة و ميسرة على الطالب العربي بالإضافة إلى تبادل الرأي و المشورة و النصح و التي تعتبر في مجملها المحرك الأساسي لنجاح الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي. وتمكنت بالفعل الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من تقديم المزيد من العلم والمعرفة ليس فقط للطلاب المسجلين في برامجها المختلفة ولكن أيضا لزوار موقعها الإلكتروني الذين يمكنهم الاستفادة وبشكل مجاني تماما من عدد كبير من الأبحاث في كافة التخصصات والتي يتم طرحها في موسوعة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ، وأيضا من خلال الدروس المجانية المطروحة في مكتبة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي .وحافظت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي علي مكانتها كمنبع للمعرفة والعلم بتقديمها بشكل دائم برامج دراسية جديدة يتم طرحها للدراسة لتغطي متطلبات الطلاب في التخصصات المختلفة والتي تمنحهم دراستها مزيد من العلم والخبرة والمهارة التي تمكنهم من الوصول لأعلي المراتب الوظيفية والنجاح فيها، كما بادرت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بتقديم حسماً دائماً للمرأة العربية في أي من برامجها الدراسية وفق برنامج دعم تعليم المرأة العربية بالتعاون مع البرنامج الإنمائي لمنظمة اليونسكو في الدول العربية وذلك تقديرا منها لدور المرأة العربية في بناء المجتمع وتحسين الركائز الأساسية له وهي أبناؤه ، ولم تنسي الأكاديمية العربية البريطانية أن تقوم بتذليل عقبة اللغة الإنجليزية التي يعتبرها الكثيرين عقبة أمام حصولهم علي أفضل العلوم البريطانية والتي يتم دراستها في العادة باللغة الإنجليزية حيث قامت بتعريب المقررات الدراسية لبرامجها إلي اللغة العربية ودون أي تقليل من قيمتها وبحيث تتطابق تماما مع المقررات التي يتم دراستها باللغة الإنجليزية ، ليس هذا فحسب بل أنه لا يذكر في شهادة التخرج التي يحصل عليها الطالب بعد إتمام برنامجه الدراسي أنه درس باللغة العربية ، وتشجيعا منها أيضا علي دعم الدراسة باللغة العربية قدمت حسماً من رسوم الدراسة بها قيمته 500 جنية إسترليني ، كما يسرت طرق السداد باعتمادها نظام السداد بالقسط والذي يناسب مختلف الظروف للطلاب ، ولم تنسي الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي اعتماد وتوثيق جميع البرامج التي تنفذها بمستوي عالي جدا من الاعتماد القانوني الصادر من المملكة المتحدة والمقبول في العديد من الدول حيث يتمثل هذا التوثيق في حصول الطالب علي مصادقات قسم التوثيق القانوني في بريطانيا و مصادقة المسجل العام للشهادات في حكومة المملكة المتحدة و مصادقة الممثل المفوض لجلالة ملكة بريطانيا في حكومة المملكة المتحدة و مصادقة قسم الاعتماد الدولي في وزارة الخارجية البريطانية ومصادقة قسم الاعتماد الدولي سفارة بلد الطالب في لندن ، بالإضافة للحصول علي عضوية البورد البريطاني للمحترفين والحصول علي بطاقة طالب معتمد من هيئة اليونسكو في الأمم المتحدة والتي تقدم للطالب كهدية مجانية من الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ، وبناء علي تجربتي الشخصية في الدراسة مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لبرنامج الدكتوراة التخصصية في إدارة الأعمال DBA اتضح لي فعلا أنها صرح تعليمي بناء ومنبع للعلم والمعرفة لا يستهان به ويستحق كل التقدير والفخر والاحترام لما يتم بذله من جهود مكثفة لتسهيل العلم والعلوم للطلاب من الوطن العربي.

Add comment

Security code

Refresh